لقاء علمي في إطلاق نشاطات مختبر رودولف ميريو
شهد حرم الرياضة والابتكار في جامعة القدّيس يوسف لقاء علميًا بمناسبة إطلاق نشاطات مختبر رودولف ميريو
بمناسبة إطلاق نشاطات مختبر رودولف ميريو في جامعة القدّيس يوسف، أقيم لقاء علمي في حرم الابتكار والرياضة بحضور رئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش اليسوعي ونائبة الرئيس لشؤون البحث ومديرة المختبر البروفسورة دولا كرم سركيس ورئيس مؤسسة ميريو السيد ألان ميريو.
ألقى البروفسور دكّاش كلمة رحّب فيها بالحضور واعتبر أنه حين يتمّ هكذا لقاء، فذلك يعني أن قضية التقدّم العلمي هي بين أيادي أمينة، واعتبر أن لولا مبادرة ألان ميريو لما كان المختبر رأى النور. وقال إن اهتمامات المختبر ستتخطى حدود لبنان، خصوصًا أن أعدادًا كبيرة من مواطني بلدان مجاورة هم حاليًّا في لبنان، فالمخاطر الصحيّة هي عالية حاليًّا ويمكن أن تصبح مقلقة أكثر فأكثر.
من جهته أشار ألان ميريو إلى انه في ستينات القرن الماضي، كانت المستشفيات التي تعالج السلّ تقفل أبوابها نتيجة لتراجع هذا المرض. أما اليوم فالسلّ يعود، إذ أنه بات يشكل المرض الأول في العالم من حيث إنتشاره وتطوره. أضاف ميريو أن دراسة البكتيريا المسبّبة لهذا المرض هي من الأهداف الأساسيّة لمختربات ميريو. وبخصوص العلاقة بين مؤسّسته وبين الجامعة، اعتبر ميريو أن أهميتها تكمن في أنها تكامليّة وتطور الشبكة العالميّة للمختبرات التابعة للمؤسّسة.
أما البروفسورة سركيس فقدمت عرضًا عن نشاطات المختبر الفريد من نوعه في لبنان والمنطقة من ناحية الفحوص الجرثوميّة، التي تحتاج الى تقنيات خاصة ليست متوفرة في المختبرات العادية. وأشارت سركيس الى أن المختبر يهتم أيضًا بفحص الفيروسات الحديثة والمسبّبة لأوبئة تنفسيّة مثل الإنفلونزا والكورونا، ليس فقط لعلاجها، إنّما لرصد أنواعها المستجدة في منطقة الشرق الأوسط. وتحدثت سركيس عن اهتمام المختبر بفحص البكتيريا المسبّبة لأمراض السلّ التي عادت تنتشر في العالم. كما شدّدت سركيس على أن الهدف المركزي للمختبر هو التعاون مع الجهات الصحيّة من مستشفيات وكليّات صحّة ومؤسّسات عامة، في لبنان والشرق الأوسط.
كما تحدث المدير في مؤسسة باستور باتريس كورفالان عن أوجه التعاون بين مؤسّسته ومختبرات ميريو، وتلا ذلك نقاش بين الحضور.
Anglais
Arabic