ليلة تكريم المتطوّعين في اليسوعيّة
نظّمت دائرة الحياة الطلابيّة في جامعة القديس يوسف في بيروت "أمسية التطوّع" في حرم العلوم والتكنولوجيا، مار روكز، برعاية وحضور وزير الدولة لشؤون المرأة في حكومة تصريف الأعمال جان أوغاسابيان ورئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ ومنسقة الدائرة الآنسة غلوريا عبدو والمرشد العام للجامعة الأب جاد شبلي اليسوعيّ والمدير المساعد لدائرة الرياضة مارون خوري ومنسَّقة عمليّة اليوم السابع الدكتورة غرايس أبي رزق وحشد من المتطوعين.
افتتحت الأمسية بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة وعزف على البيانو من الطالبة ماريا غاوي، وألقت الإعلاميّة نبيلة عوّاد كلمة ترحيبيّة، من ثم تحدّثت غلوريا عبدو عن أهميّة هذا اللقاء لأنه يندرج في إطار تكريم المتطوّعين، مذكرةً أن ما يزيد على 19% من طلاّب الجامعة اليسوعيّة يتطوّعون "داخل الجامعة وخارجها، ومن بينهم متطوّعو النوادي وبرنامج عمليّة اليوم السابع والرياضة والهيئات الطلابيّة والمندوبين الأكاديميين والعمل الرعوي ودائرة الحياة الطلابيّة." كما تحدّثت عبدو عن آليّة اختيار المتطوّعين المكرَّمين عبر لجنة مؤلفة من مندوب عن رئيس الجامعة وعمداء كليّات ومديري معاهد ومسؤولي دوائر وأقسام، والتي اعتمدت في اختيارها على نوعيّة العمل وعدد النشاطات والأعمال المنفذة.
من جهته ألقى البروفسور سليم دكّاش كلمة اعتبر فيها أن "مجتمعًا من دون تطوّع ومتطوّعين هو مجتمع بلا حضارة إنسانيّة! ونحن في لبنان نعتزُّ بحضارتنا، حضارة التضامن، لأنّ في قرانا وبلداتنا، كان هنالك عادة حميدة هي حضارة التعاون بين الأهل والجيران لإنجاز ما لا يستطيع فردٌ لوحده أن يقوم به. نعتزّ بحضارتنا، إلاّ أنّنا أمام الأنانيّة وحبّ الذات الذي استشرى اليوم، علينا أن نقاوم ذلك بالرغبة بالتطوّع وبحبّ التطوّع".
وتابع دكّاش "إنّ رأسمال لبنان الأساسيّ هو الموارد البشريّة المثقّفة جامعيًّا، وأحبّ أن أضيف وأن أقول إنّ رأسمال لبنان الحقيقيّ هي الموارد البشريّة الكفوءة، وهي أيضًا تلك التي تعلّمت التطوّع إبّان الدراسة الجامعيّة، فجمعت ما بين الكفاءة العلميّة والأخلاقيّة القائمة على العطاء من دون مقابل والملتزمة بقضايا شعبـها الاجتماعيّة والاقتصاديّة والبيئيّة والإنسانيّة والصحيّة!".
وختم دكّاش: "في هذه المناسبة أودُّ أن أقول لكم إنّ الجامعة لديها مشروع أن يُكتب في ملفّ كلّ طالب ما قام بـه من أعمال تطوّعيّة، فذلك يبقى محفوظًا في الذاكرة ويستطيع الطالب الذي حصل على شهادته أن يُبرزَ ما قام بـه من أعمال خيرٍ ومحبّة وعطاء من أجل الآخرين".
أما الوزير جان أوغاسابيان فهنأ في كلمته المتطوّعين وتابع: "العمل التطوّعي قائم على العمل الجماعي وإلغاء الحواجز والعراقيل والتواصل. لقد أعطيتموني اليوم معنويات لأنني رأيت أناس يكرّسون بالفعل وقتهم وجهدهم، ليس طلبًا لمنافع شخصيّة أو ماديّة، بل لمساعدة الآخرين. لقد تبوأت مراكز كثيرة في حياتي العامة، لكنني افتخر بشكل خاص بوزارة شؤون المرأة، التي تستحق أن تكون شريكًا أساسيًا في بناء القرار السياسي في البلد".
تكريم عازار دوغلاس
شكّل الاحتفال مناسبة لتكريم الصحافيّة والباحثة رولا عازار دوغلاس، التي تسلّمت درعًا تكريميّة عن عملها التطوعيّ في دعم المرأة.
فرّدت بكلمة اعتبرت فيها "أن هذا التكريم يعني لها الكثير، ولا سيّما عندما أنظر إلى الشباب وأتذكّر نفسي حين كنت في عمرهم أدرس العلوم الطبيعيّة في الجامعة الأميركيّة: وروت كيف أجبرتها الحرب على تغيير خططها للمستقبل وعزفت عن دراسة الطبّ نتيجة تلك الظروف، وتوجّهت بالشكر إلى "جامعة القدّيس يوسف التي لا تكتفي بتخريج طلاّب بل تسعى إلى بناء مواطنين صالحين ومسؤولين يحلمون همّ بناء البلد".
وكان شارك في تقديم الشهادات والدروع كلّ من: غلوريا عبدو والأب جاد شبلي ومارون الخوري والدكتورة غرايس أبي رزق، التي اعتبرت انه "بفضل المتطوّعين أصبحت عمليّة اليوم السابع تغطي كلّ المناطق وتزرع الفرح والحب وتترك أثرًا رائعًا".
كما أخذت صورة تذكاريّة ووزعت شهادات مشاركة على كلّ متطوّعي جامعة القدّيس يوسف في بيروت.
Anglais
Arabic