القاضي جرمانوس لطلاّب اليسوعيّة: العدالة العسكرية تحمي لبنان
في خطوة غير مسبوقة ونادرة، استقبل المدعي العام العسكريّ القاضي بيتر جرمانوس، داخل المحكمة العسكرية، طلاّبًا من معهد العلوم السياسيّة في جامعة القدّيس يوسف، هم طلاّب شهادة الماستر في "التواصل والتسويق السياسيّ" برفقة مدير الماستر البروفسور باسكال مونان والصحافية والأستاذة في الماستر سكارليت حداد.
اتّسم اللقاء بالصراحة والشفافيّة والنقاش حيث طرح الطلاّب أسئلتهم وتساؤلاتهم وهواجسهم المتعلقة بالقضاء العسكريّ وسبب تأسيس المحكمة الخاصة به والقضايا التي تنظر فيها هذه المحكمة، خصوصًا أن هذا القضاء أُلغي في الدول الغربية حيث اعتبر مناقضًا لمبدأ الديمقراطية.
خلال اللقاء الذي دام ما يزيد على الساعتين أجاب القاضي جرمانوس على جميع الأسئلة، كما شرح للطلاّب تاريخ تأسيس القضاء العسكريّ وهو يعود إلى العام 1958، وكيف أنه يندرج ضمن "مكافحة الإرهاب" بمختلف أشكاله وتسمياته، ولو لم تكن هذه التسمية مألوفة في ذلك الوقت، وكيف أن الهدف الأسمى هو تحقيق العدالة العسكرية، وهي بتعبير آخر: السهر على أمن الوطن والمواطنين.
وشرح جرمانوس للطلاّب كيف أن تطوّر وسائل الإعلام الجديد وتحديدًا شبكات التواصل الاجتماعي بات مشكلة عالمية ولم يتم التوصل الى حلّ مناسب بعد، ونتيجة هذا التطوّر السريع "أصبح تحقيق العدالة أصعب".
واشتمل اللقاء على زيارة لرئيس المحكمة العسكريّة العميد حسين عبدالله الذي استقبل الطلاّب وأبدى استعداده لاستقبالهم في لقاء مقبل وجولة تعريفيّة.
Anglais
Arabic