المعهد العالي للعلوم المصرفيّة خرّج دفعةً جديدة من طلاّب الإجازة والماستر
احتفلت جامعة القدّيس يوسف بتوزيع الشهادات لطلاّب المعهد العالي للعلوم المصرفيّة في مدرَّج غولبنكيان، حرم العلوم الاجتماعيّة، شارع هوفلان، وذلك بحضور رئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ، ورئيس جمعية مصارف لبنان الدكتور جوزف طربيه، رئيس مجلس إدارة المعهد العالي للدراسات المصرفية الدكتور فرانسوا باسيل أعضاء مجلس إدارة المعهد، نواب رئيس الجامعة وعمداء وضيوف وأهالي الطلاّب وأصدقائهم.
دكّاش
استهلّ الحفل بالنشيد الوطني اللبنانيّ، ثم كلمة رئيس الجامعة الذي هنّأ المتخرجين الجدد وأتوجّه إليهم بالقول: "دبلوم جامعة القدّيس يوسف، لا سيّما في هذه المرحلة من الدراسات، هو في الواقع انعكاس لتنشئة التفكير السليم، التفكير الذي تلقّى تنشئة جيّدة وفقًا لمبادئ التربية اليسوعيّة، وليس الفكر المحشوّ بالمعرفة والمعلومات التي تبقى حبرًا على ورق إذا كان ذكاؤكم لا يترجمها إلى كفايات ومهارات تخضع للتجربة في الحياة اليوميّة. دعونا نحيّي معًا ونهنّئ خرّيجي المعهد الـ 60، الـ 45 الحائزين على الماستر في الدراسات المصرفيّة والـ 15 الحائزين على الإجازة".
وأضاف: "لحسن الحظّ، في هذه الأزمة التي لا تقتصر أسبابها على تشكيل الحكومة بل على الاستثمارات الأجنبيّة القليلة وممارسة السياسة على الطريقة اللّبنانيّة، تسير البنوك اللّبنانيّة في مسارها وتؤمّن الضمانة، على رغم كلّ شيء، من دون أن يخلو الأمر من تراجع النموّ في اقتصاد بطيء، ممّا يشكّل أداءً ملحوظًا. يعدّ هذا تحدّيًا حقيقيًّا تواجهه المصارف التي شهدت ارتفاعًا في وارداتها الماليّة بنسبة 13.3٪ ومخزونها الخاصّ من الأموال بنسبة 7.1٪ في وقتٍ تتحدّث فيه أكثر التوقّعات الأكثر تفاؤلاً عن نسبة تكاد تكون 1.5٪ فقط من نموّ القطاعات الاقتصادية الأخرى. من أجل الحفاظ على صلابة الوضع المصرفيّ اللّبنانيّ، ومن أجل الحفاظ على معدّل نموّه في مواجهة أزمة أصبحت متفشّية ومزمنة، يجب أن يكون الجيل الجديد من مديري البنوك والموارد البشريّة مسلّحين بالمهارة. أنا متأكّد، كما سيقول زميلكم في كلمته بعد قليل، باسم دُفعتكم، أنّ جامعة القدّيس يوسف، الجامعة اليسوعيّة، عملت على مواهبكم الفرديّة لتحوّلها إلى مهارات وكفايات عمليّة من شأنها أن تكون مفيدة للغاية لكم من أجل مهنتكم وتطوير مؤسّساتكم".
جبيلي
رئيس المعهد البروفسور أنطوان جبيلي تحدّث إلى المتخرّجين الجدد قائلاً: "مهما كانت مسؤولياتكم ورواتبكم في بداية مسيرتكم في هذا الحقل تأكّدوا أنكم من جراء جديتكم ومعلوماتكم، ستترّقون سريعًا لتحملوا مسؤوليات كبرى في مجالات المال والاقتصاد. استفيدوا من انخراطكم في هذا القطاع الحيوي لأنه يشمل أكثر من ٢٥٠٠٠ موظف ومن بينهم ما لا يقل عن ٧٠ % من الطلاب الجامعيين، وهو من المساهمين الأساسيين في الناتج القومي المحلي بالإضافة إلى حضوره الهام في الأسواق المالية العالمية".
باسيل
ثم كانت كلمة لرئيس بنك بيبلوس الدكتور فرنسوا باسيل تحدث عن الالتزام الصارم والدقيق للمؤسّسات المصرفيّة بمعايير الصناعة المصرفيّة العالميّة والتشدّد في تطبيق قواعد الشفافيّة والإصلاح ومكافحة تبييض الأموال والجرائم المالية والتهرُّب الضريبي حرصًا على بقاء لبنان ضمن المنظومة الماليّة الدوليّة كما تطرّق الى مواكبة التقنيات المصرفيّة واعتماد آخر التطبيقات التكنولوجيّة وأساليب العمل الحديثة وتنويع المنتجات والخدمات المصرفيّة لتلبية مختلف حاجات العملاء وحماية حقوقهم.
كلمة الخرّيجين
أما كلمة المتخرّجين فألقتها السيّدة لميا نصّار وقالت فيها: "رسالتنا نحن الخرّيجين، أن نجعل من هذه الجامعة الّتي حضنت بفرح، بيتًا للأبجديّة المتكاملة، وأن نشير إلى صَهْرِ العقول الّتي أدركناها إدراكًا كليًّا. ونحن من أولئك الخرّيجين، الذين باتوا رُسُلاً، للجامعة اليسوعيّة، وفي صدورِنا تتأجَّجُ المحبّة بتواصلٍ لنتابعَ رصف المداميك، لنا ولأولادنا، حتّى تشمخ الأفكار في الرسوخ والتعالي".
واختتم الحفل بنشيد جامعة القدّيس يوسف ثم شرب نخب المناسبة.
Anglais
Arabic