تسليم شهادات إلى متخرجي الإجازة والماستر في كليّة إدارة الأعمال في جامعة القدّيس يوسف

احتفلت جامعة القدّيس يوسف في بيروت بتسليم شهادات إلى متخرجي الإجازة والماستر في كليّة إدارة الأعمال، والعلم الإداري، في حرم العلوم والتكنولوجيا، مار روكز، بحضور رئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ وعميد الكليّة البروفسور جورج عون وحشد من الأساتذة وأهالي الطلاّب.

استهل الحفل بدخول المتخرجين، ثم النشيد الوطني، قبل أن يلقي البروفسور دكّاش كلمة قال فيها: "دعونا نحيّي معًا ونهنّئ المتخرّجين الـ 17 في الماستر في تسويق الخدمات، والمتخرّجين الـ 19 الحائزين على الماستر في إدارة الأصول الماليّة، والمتخرّجين الـ 18 الحائزين على الماستر في المحاسبة، التدقيق والمراقبة، والمتخرّجين الـ 8 الحائزين على الماستر في إدارة الشركات والمنشآت والتكنولوجيا الحديثة للمعلومات، والمتخرّجين الـ 31 الحائزين على الماستر في العلوم الماليّة، والمتخرّجين الـ 12 الحائزين على الماستر في العلم الإداريّ ناهيك عن الطلاب الـ 20 الذين أنهوا مؤخّرًا إجازتهم والذين سيستلمون اليوم شهادتهم".

وتابع دكّاش قائلاً: "لستُ بحاجة إلى إعطائكم الكثير من النصائح التي ربّما سمعتموها من قبل عند الانتهاء من مسار الإجازة. إنّ التنوّع الذي عشتموه كمختلفين وقادمين من اتّجاهاتٍ متنوّعة، هذا التنوّع الذي ألهمكم الاحترام لبعضكم البعض وسمح لكم بالعيش معًا على الرغم من المشاكل اليوميّة، كونوا شهودًا له وقولوا بصوتٍ عالٍ إنّ هذا الصالح العامّ هو مستقبل لبنان. إنّ المواطنة اللّبنانيّة، وهذا الإحساس العميق بالإعتراف بالحقوق والواجبات المترتّبة على كلّ شخص، وهذا التعلّق بالديمقراطيّة، والاختيار الحرّ وإرادة بناء لبنان، هو غايتنا. لبنان هذا، وهو وطننا، وطن الجميع، ندافع عنه بأرواحنا وأقلامنا، لأنّه أرض أجدادنا وأولادنا".

وختم رئيس جامعة القدّيس يوسف بالقول: "أودّ أن أضيف شيئًا بشأن التعلّق والانتماء إلى كلّيتكم وجامعتكم. ليست المباني أو الشخصيّات المعنويّة أو الصداقات التي عشتموها هي التي يجب أن تحترموها فقط، بل هي بالأحرى مصادر للحياة والمعرفة والمهارات والقدرات التي يجب الحفاظ عليها بغيرة وجعلها تثمر وتنمو. في الوقت الذي تتّجه فيه كليّة إدارة الأعمال والعلم الإداريّ نحو الإعتماد الأكاديميّ الدوليّ من الجمعيّة العالميّة لاعتماد برامج الإدارة (AACSB)، سيفتخر كلّ واحد منكم أن يكون من خرّيجي هذه المؤسّسة التي تأسّست منذ 38 عامًا والتي شهدت على تخرّج حوالى 12 ألف حائز على الإجازة وحوالى 3 آلاف من حاملي شهادة الماستر. كونوا قريبين من المصدر لتغرفوا من مياهها العذبة وتكونوا بالتالي شهودًا دائمين على قيم الاستقامة والجدارة، حيث الآخرون إختاروا بكلّ بساطة سلوك الدرب السهلة والتنازل أو حتّى بيع الشهادات بزنة الكيلو أو بالمجرفة".

بعد كلمة باسم الطلاّب ألقاها ألبير حداد، سلّم البروفسور دكّاش الشهادات إلى خرّيجي الإجازة والماستر، واختُتم الحفل بشرب نخب المناسبة.