Noel Ibrahim
Related Articles
إنّ الهرمونات مواد كيميائية يفرزها جسمنا وهي من أكثر العناصر تأثُرًا بعاداتنا اليومية.
عوامل كثيرة تؤثر بشكل مباشر على عمل الهرمونات ابتداءً من نظامنا الغذائي، مرورًا بتعرضنا لضوء الشاشات واحتساءنا القهوة، وصولاً إلى كيفية ممارستنا الرياضة وحالتنا النفسية، وناهيكم عن العوامل غير المباشرة التي تلعب دورًا أيضًا!
إليكم أبرز ٣ عوامل تلحق ضرراً بالهرمونات:
- احتساء القهوة صباحًا قبل تناول الفطور: يرفع الكافيين مستويات الكورتيزول، الهرمون المسؤول عن التوتر، مما يؤدي إلى حالات توتر مرتفعة وطويلة الأمد، وإلى زيادة الوزن المفرطة، وإلى حالات تعب مطولة، وإلى ارتفاع ضغط الدم.
- التعرض للشاشات خلال ساعات المساء: تصدر الشاشات ضوءًا غنيًا بالأشعة الزرقاء التي تؤثر بدورها على مجموعة من الهرمونات، لا سيما هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورات النوم والاستيقاظ. ويؤدي هذا الاختلال إلى صعوبة في النوم وإلى حالات يقظة لفترات أطول مما ينبغي.
- ممارسة الرياضة بشكلٍ مُجهِد جدًا: إذ يشعر الجسم بحالات مستمرة من الخطر والتوتر. وينجم عن ذلك خللٌ في عمل الهرمونات، خاصة تلك المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية لدى النساء وهي هرموني الأستروجين والبروجستيرون.
فما هي العادات التي تعزّز كفاءة عمل الهرمونات؟
- اتباع نظام غذائي متوازن وصحي، غني بالحبوب الكاملة وبالدهون الصحية وبالألياف.
- ممارسة الرياضة باعتدال والتوقف عند الشعور بإرهاقٍ شديدٍ.
- إعطاء الجسم القدر الكافي واللازم من الراحة بعد ممارسة الرياضة.
- التوقف عن استخدام الهواتف وتجنّب التّعرض للضوء الاصطناعي الصادر عن الشاشات قبل ساعةٍ على الأقل من الخلود إلى النوم.
- تناول الطعام قبل احتساء القهوة. وإن كنتم لا تحبون وجبة الفطور، فحاولوا تناول أي وجبة خفيفة كالفاكهة مثلاً.
- السيطرة على المشاعر ومحاولة تجنب التوتر والتعصيب وذلك من خلال التركيز على التنفس العميق وعلى ضبط المشاعر في المواقف المُسبّبة للتّوتر.
- الحصول على ساعات كافية من النوم، ما لا يقل عن 7 ساعات.
الهرمونات هي خطّ الدفاع الأوّل في الجسم. لذا لا بدّ من الاعتناء بأدق التفاصيل المتعلقة بها والانتباه إليها، من أجل تعزيز عملها وحمايتها من الاختلالات التي تلحق ضرراً بوظائف كثيرة في الجسم.
الهرمونات المحاربات
يتطلب السفر إلى باريس تحضيراتٍ عديدةً: من اختيار المطعم إلى تنظيم الوقت بإتقان، وحسن اختيار المعالم السياحية المناسبة، والالتزام بالمبلغ المالي المتوقع استهلاكه.
لذلك، نشأ مبدأٌ فريدٌ من نوعِهِ، وقد غدا ناجحًا أكثر فأكثر مع مرورِ الزمنِ، إليكم المطعم المتنقل في باريس واسمه "باسترونوم" (bustronome)!
- قد يواجهُ المسافرُ عوائقَ عديدةً خلالَ رحلتِهِ إلى باريس:
- يريد أن يتأمل أكبر عددٍ من المعالم السياحية -
- يخشى الطقس البارد والعاصفَ الذي قد يعيق تجوله وراحته -
- يبحث عن مطاعم تقدم تجربة المطبخ الفرنسي لكن بأسعار مقبولة -
- يرتبك في ما يتعلقُ بالمواصلات؛ لأنه إما سيضطرُ إلى السير على الأقدام طيلة الرحلة (خيارٌ صعبٌ في أيامِ الشتاءِ أو عندَ عدم توفر الوقتِ الكافي- لذلك)، إما سيلجأُ إلى الحافلاتِ (لكن انتظارها طويلٌ) أو لسياراتِ الأجرةِ (التي تعتبرُ مكلفةً ولا تستطيعُ مرافقتَه من معلمٍ إلى آخرَ)
- يبذل قصارى جهده في تنظيمِ وقتِه مع مدةِ إقامتِه في فرنسا -
لهذه الأسبابِ نشأ المطعمُ المتجوّلُ!
فكرةٌ بسيطةٌ تختصرُ رحلتَكم في ساعتين ونصف فقط!
إنها حافلةٌ مؤلفةٌ من طابقين، الأولُ يتضمنُ المطبخَ، والحمامَ. أما الثاني فيحتوي على المائداتِ والكراسي المصفوفةِ على الجانبين ليتكئَ عليها المسافرون.
مبدأ الرحلةِ هو التجولُ في شوارعِ باريس والتوقفُ عند المعالمِ السياحيةِ الأكثرَ شهرةً كبرج إيفل، ومتحف اللوفر، وكاتدرائية نوتردام، وغيرِها بعد. ما يمكّنكم من التأملِ في المعالمِ السياحيةِ من موقعٍ عالٍ ومن دون ارتباك لأنكم جالسون وفي الطابق الثاني.
في الوقتِ عينه ستتلذّذون بأشهى الأطباقِ الفرنسيةِ الفاخرةِ كطبقِ السمكِ أو اللحمِ المقدّمِ بخلطةٍ غنيةٍ، والحلويات الفرنسيةِ التي هي أشهرُ من أن تعرّف.
نالت هذه الفكرةُ نجاحًا كبيرًا في فرنسا سواء من قبلِ الفرنسيين أو المغتربين، كما أنها مدت جسورَها نحو نيو يورك ودبي، ومن يدري لعلها تمتدّ يومًا ما إلى لبنان!
بالإضافة إلى حسناتها في ما يخصّ الراحةَ وسهولةَ سيرِ الأمور، إنها تعتبر خيارًا غيرَ مكلفٍ، لا بل مناسبٍ مقارنةً بالوقتِ وجودةِ الأكلِ والخدماتِ المتوفّرةِ داخل الباصِ. ناهيكم عن الوقتِ والمالِ اللذيْن توفرونهما بينما تتأملون أكثرَ من عشرةِ معالمَ سياحيةً ابتداءً من سبعين يورو (تختلفُ الأسعارُ حسب الأطباق التي تختارونها).
من الأساسيات التي ينبغي أن تعرفوها:
- الحجزُ إلزاميٌ -
- لا يمكنكم الصعودُ إلى الباصِ أو الهبوطُ منه أثناءَ الرحلةِ، عليكم أن تتمتعوا بها منذ البداية حتى النهاية -
- الأطباقُ حلالٌ والكحولُ قد تستبدلُ بالمشروبِ الذي تختارونه (العصير أو الشاي البارد) -
- الأطباقُ تضمُ مقبلاتٍ، طبقًا رئيسيًا، مشروبيْن، وطبقَ حلوى -
- تستوعب الحافلةُ ثمانيةَ وثلاثين راكبًا -
- تتوقف الحافلةُ عند كلِّ معلمٍ سياحي لالتقاطِ الصورِ -
إذًا، إذا ما سافرتم إلى فرنسا، حاولوا استكشافَ مدنٍ جديدةٍ إلى جانب العاصمةِ. لأن عبر المطعمِ المتنقلِ أصبحت باريسُ وجهةً سريعةً وفي الوقت عينه غنية بالنشاطاتِ. إننا نحبّ الطعامَ، والفنَ، والسياحةَ، كما أننا نتوقُ للراحةِ وتوفيرِ المالِ واستغلالِ كلِّ دقيقةٍ، فيا لها من فكرةٍ مميزةٍ تجمع لكم كل هذه الحسنات وتوفر عليكم تفاصيلَ عديدةً.
أصبح فن الطهو...يتنقّل!
لا يَقْتَصِرُ الاسْتِثْمَارُ عَلَى الْمَالِ وَتَجْمِيعِهِ، أَوْ عَلَى الصِّيتِ وَتَجْمِيلِهِ، بَلْ مِحْوَرَهُ الذَّاتِ وَتَطْوِيرِهَا!
تَتَحَلَّى جَامِعَةُ القُدِّيسِ يُوسُفَ بِالْعَدِيدِ مِنَ الْفَعَالِيَّاتِ وَالْمُنَظَّمَاتِ الطُّلَّابِيَّةِ الَّتِي تُتِيحُ لِلْطُّلَّابِ مَجَالًا لِمُشَارَكَةِ أَفْكَارِهِمْ وَآرَائِهِمْ وَطُمُوحَاتِهِمْ وَمَشَارِيعِهِمْ فِي إِطَارٍ جَمَاعِيٍّ وَتَفَاعُلِيٍّ. إِنَّ الْجَامِعَةَ تُقَدِّمُ الدَّعْمَ الْمَعْنَوِيَّ وَاللُّوجِيسْتِي وَالْمَادِّيَّ لِتَجَنُّبِ أَيِّ عَائِقٍ بَيْنَ الْفَرِيقِ الطُّلَّابِيِّ وَهَدَفِهِمِ النِّهَائِيِّ.
لَكِنَّ الأَهَمَّ هُوَ الدَّعْمُ التَّرْبَوِيُّ وَالتَّدْرِيبِيُّ، لِكَي لا يَقْتَصِرَ الاسْتِثْمَارُ بِمَا هُوَ مَادِّيٌّ وَحَسْبُ، بَلِ اسْتِثْمَارٌ بِالذَّاتِ لِتَتَضَاعَفَ الْقُدُرَاتُ الْفَرْدِيَّةُ. فِي هَذَا الإِطَارِ، نَظَّمَ مَكْتَبُ الْحَيَاةِ الطُّلَّابِيَّةِ (SVE) نَهَارًا تَدْرِيبِيًّا لِكَافَّةِ الطُّلَّابِ عَامَّةً، وَلِرُؤَسَاءِ الْهِيَئَاتِ الطُّلَّابِيَّةِ خَاصَّةً، لِتَشْكِيلِ مَسْؤُولِينَ مُعَاوِنِينَ، مُمَيَّزِينَ لَدَى لِجَانِهِمْ، وأَصْحَابَ ثِقَةٍ، مُتَفَاعِلِينَ مَعَ الْبُرُوتُوكُولِ الإِدَارِيِّ وَمُلْتَزِمِينَ بِه.
أُقِيمَتْ هَذِهِ الدَّوْرَةُ نَهَارَ السَّبْتِ 17 كَانُونِ الثَّانِي فِي حَرَمِ الْجَامِعَةِ الْيَسُوعِيَّةِ.
تَضَمَّنَتْ دَوْرَاتٌ تَدْرِيبِيَّةٌ عَدِيدَةٌ حَيْثُ خُيِّرَ الطُّلَّابُ بِالْمُشَارَكَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْهَا، وَهِيَ:
- إِتْقَانُ تَنْظِيمِ الْفَعَالِيَّاتِ
- الإِدَارَةُ بِثِقَةٍ
- تَطْوِيرُ الْأَثَرِ الَّذِي تَتَكَرَّهُ فِي الْآخِرِ
- التَّوَاصُلُ لِلتَّأثِيرِ
- التَّبَادُلُ وَالتَّفَاوُضُ كَالْخُبَرَاءِ
- أُسُسُ الْتَّمْوِيلِ وَدِرَاسَةُ الْمِيزَانِيَّةِ
- اكْتِشَافُ الْحِسِّ الْإِبْدَاعِيِّ وَتّطْوِيرِه
- كَيْفِيَّةُ جَذْبِ الانْتِبَاهِ بِهَدَفِ الإِقْنَاعِ
- كَيْفِيَّةُ التَّصْلِيحِ اللُّغَوِيِّ وَالتَّجْمِيلِيِّ
- تَحْوِيلُ الْفِكْرَةِ إِلَى بَصْمَةٍ
تَتَمَيَّزُ الْهَيْئَاتُ وَالْمُنَظَّمَاتُ الطُّلَّابِيَّةُ بِانْدِفَاعٍ كَبِيرٍ نَحْوَ تَنْظِيمِ مَشَارِيعِهَا الْخَاصَّةِ، مِمَّا يَسْتَدْعِي الِاطِّلَاعَ عَلَى الْجَوَانِبِ التَّمْوِيلِيَّةِ وَالتَّرْوِيجِيَّةِ وَاللُّوجِسْتِيَّةِ الَّتِي تَحْفَلُ بِهَا هٰذِهِ الْفَعَالِيَّاتُ. لِذٰلِكَ، تَنَاوَلَتْ هٰذِهِ الصُّفُوفُ مُخْتَلِفَ الْمَجَالَاتِ الَّتِي قَدْ تُثِيرُ اهْتِمَامَ الطَّالِبِ، لِيُصْبِحَ رَائِدًا مِثَالِيًّا لَا مُجَرَّدَ رَائِدٍ عَادِيٍّ.
فَارْتَكَزَتِ الْحِصَصُ التَّدْرِيبِيَّةُ عَلَى اكْتِشَافِ الْقُدُرَاتِ الشَّخْصِيَّةِ لِلطَّالِبِ، وَالتَّعَرُّفِ إِلَى الْحَسَنَاتِ الَّتِي يَتَمَيَّزُ بِهَا، إِلَى جَانِبِ السَّلْبِيَّاتِ الَّتِي يُفَضَّلُ الْعَمَلُ عَلَى مُعَالَجَتِهَا وَالتَّخَلُّصُ مِنْهَا. كَمَا سُلِّطَ الضَّوْءُ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الْوَعْيِ وَالْإِدْرَاكِ الْكَافِيَيْنِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِإِدَارَةِ الْمِيزَانِيَّةِ وَالْقُدُرَاتِ الْمَادِّيَّةِ أَثْنَاءَ التَّحْضِيرِ لِأَيِّ مَشْرُوعٍ، إِضَافَةً إِلَى الِانْتِبَاهِ لِلْأَحْوَالِ الْجَوِّيَّةِ وَالْأَمْنِيَّةِ وَغَيْرِهَا.
نَاهِيكَ عَنْ أَهَمِّيَّةِ التَّوَاصُلِ الْإِيجَابِيِّ خِلَالَ مَرَاحِلِ التَّنْسِيقِ مَعَ الْمَسْؤُولِينَ، وَبَيْنَ أَعْضَاءِ الْفَرِيقِ، وَمَعَ الْجُمْهُورِ كَافَّةً، إِذْ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ التَّفَاصِيلِ اللَّازِمَةِ، وَاحْتِرَامِ الْآخَرِ، وَتَقَبُّلِ الِاقْتِرَاحَاتِ، وَحُسْنِ التَّفَاوُضِ، وَدِرَاسَةِ اهْتِمَامَاتِ الْمُشَارِكِينَ.
لَكِنَّ الأَهَمَّ يَبْقَى حُسْنُ السُّلُوكِ، وَاتِّقَانُ أَسْرَارِ الإِدَارَةِ الْجَيِّدَةِ، وَتَشْجِيعُ التَّفَاعُلِ وَالْمُشَارَكَةِ. فَإِنِ اتْقَنَّا حُسْنَ التَّحْضِيرِ مِنْ دُونِ حُسْنِ التَّنْسِيقِ، فَمَا مَنْفَعَةُ كُلِّ هَذِهِ التَّحْضِيرَاتِ؟
الاسْتِثْمَارُ لا يَقْتَصِرُ عَلَى الْمَالِ وَتَجْمِيعِهِ، أَوْ عَلَى الصِّيتِ وَتَجْمِيلِهِ، بَلْ مِحْوَرَهُ الذَّاتِ وَتَطْوِيرِهَا!
خِتَامًا، زَوَّدَ هَذَا النَّهَارُ التَّدْرِيبِيُّ الطُّلَّابَ بِمَعْلُومَاتٍ جَدِيدَةٍ، وَالْفَضْلُ يَعُودُ لِلْمَسْؤُولِينَ الَّذِينَ شَارَكُوا خِبْرَاتِهِمْ وَنَصَائِحَهُمْ. فَقَدْ نَجَحُوا فِي تَرْكِ أَثَرٍ إِيجَابِيٍّ فِي كُلِّ طَالِبٍ، وفِي كُلِّ مَنْ يَطْمَحُ أَنْ يُصْبِحَ رَائِدًا نَاجِحًا.
مَعَ حِفْظِ الْأَلْقَابِ، شُكْرًا جَزِيلًا لِلْمُدَرِّبِينَ:
الْآنِسَةُ غلوريا عبدو، الْأُسْتَاذُ يوسف شعيا، الْأُسْتَاذُ باتريك شحادة، الْآنِسَةُ ميريام غصن، الْآنِسَةُ جوستين أبي سعد، الْآنِسَةُ سينتيا غبريال، الْأُسْتَاذُ ناجي بولس، الْأُسْتَاذُ كريستيان البرغي، الْآنِسَةُ غابي عساكر والْآنِسَةُ ساندي الحايك.
كُنِ الرَّائِدَ، لا مُجَرَّدَ رَائِدٍ
في التاسع من شهر أيلول عام 2023، اقتُرِحَ إنشاء ممر اقتصادي يصل بين الهند ودول الخليج وأوروبا بحيث يمتدّ على 6400 كم من البنى التحتية المتكاملة، ويتضمن إمدادات لخطوط الغاز والنفط، إضافة إلى شبكة ألياف بصرية وسكك حديدية.
يبدأ الممر في الهند كمحطة أولى، تليها الإمارات والسعودية والأردن حتى ينتهي في مرفأ حيفا. ومن هذا الأخير يكمل عابرًا إلى محطته الأخيرة وهي أوروبا.
أتى هذا المشروع الأمريكي ردًّا على مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، ويهدف إلى:
تعزيز سلاسل التوريد العالمية عبر تسهيل وتيسير النقل التجاري برًّا وبحرًا، مما يساهم في تسريع التبادل التجاري ويحقق ترابطًا اقتصاديًا بين الشرق- والغرب ويوطد العلاقات الدولية.
تشجيع إنشاء البنى التحتية التي تربط الهند بدول الخليج العربي والعالم الأوروبي مما ينعكس إيجابيًا على الممرات التجارية.-
نقل الطاقة النظيفة عبر أنابيب الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية.-
خلق فرص عمل جديدة تلبي حاجات العاطلين عن العمل.-
تقليص التكاليف.-
أما البلدان المشاركة فهي:
- الهند-
- المملكة العربية السعودية-
- الإمارات العربية المتحدة -
- الولايات المتحدة الأمريكية-
- فرنسا-
- إيطاليا-
- ألمانيا-
- وباقي دول الاتحاد الأوروبي-
كانت هذه هي الخريطة العامة للممر قبل اقتراح فرنسا إدخال لبنان إليها بحيث أصبح المشروع يمر بحرًا عبر مرفأي طرابلس وبيروت قبل مرفأ حيفا.
من هنا شدّد مبعوث الرئيس الفرنسي في مشروع IMEC ، جيرار ميستراليه، على أنّ هذه الفرصة مهمة للبنان لأنّه يحتاج إلى دعم اقتصادي بعد سنوات من المعاناة تحت وطأة الأزمات المتعاقبة، وخصوصًا أنّ لبنان لطالما عُرِفَ كصلة الوصل بين الشرق والغرب بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي.
أتى هذا الاقتراح كمفتاح أمل لبلاد الأرز فمن الانعكاسات الإيجابية:
- خلق فرص عمل.-
- زيادة الأرباح الاقتصادية.-
- نجاوز الإرادات الضريبية ال 100 مليار دولار أمريكي.-
وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ المفاوضات قائمةٌ، ولكنها ما تزال في مراحلها الاولى بسبب:
- التوترات الإقليمية، كالتي بين أمريكا ومنطقة الشرق الأوسط إضافةً إلى الحرب على غزة، التي أخرت عملية تأكيد المشروع. -
- تكلفة المشروع التي تتجاوز ال 100 مليار دولار أمريكي.-
- مدّة تنفيذ المشروع التي تستغرق قرابة العشرة أعوام. -
يشهد لبنان منذ طليعة العام 2026 استقرارًا في اقتصاده وتصاعدًا في نسبة الناتج المحلي الإجمالي من غير وجود إصلاحات جوهرية حقيقية تضمن انتعاشًا اقتصاديًا طويل الأمد. أضف إلى ذلك أنّ لبنان مرهون بنفقات إصلاحية كبيرة كتعويضات المتقاعدين، وزيادة الأجور والرواتب، وتسديد الديون وتطوير البنى التحتية... لذلك يأتي هذا المشروع كمفتاح أمل لهذا الاقتصاد الهش، وكفرصة استثمار للقدرات اللّبنانية.
من هنا نتمنى للبنان استقرارًا أمنيًا ومحليًا يعزز فرص تحقيق هذا المشروع من غير تحديات أو صعوبات.