En | Ar

الهرمونات المحاربات

إنّ الهرمونات مواد كيميائية يفرزها جسمنا وهي من أكثر العناصر تأثُرًا بعاداتنا اليومية.

 

عوامل كثيرة تؤثر بشكل مباشر على عمل الهرمونات ابتداءً من نظامنا الغذائي، مرورًا بتعرضنا لضوء الشاشات واحتساءنا القهوة، وصولاً إلى كيفية ممارستنا الرياضة وحالتنا النفسية، وناهيكم عن العوامل غير المباشرة التي تلعب دورًا أيضًا!

 

إليكم أبرز ٣ عوامل تلحق ضرراً بالهرمونات:

 

  • احتساء القهوة صباحًا قبل تناول الفطور: يرفع الكافيين مستويات الكورتيزول، الهرمون المسؤول عن التوتر، مما يؤدي إلى حالات توتر مرتفعة وطويلة الأمد، وإلى زيادة الوزن المفرطة، وإلى حالات تعب مطولة، وإلى ارتفاع ضغط الدم. 
  • التعرض للشاشات خلال ساعات المساء: تصدر الشاشات ضوءًا غنيًا بالأشعة الزرقاء التي تؤثر بدورها على مجموعة من الهرمونات، لا سيما هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورات النوم والاستيقاظ. ويؤدي هذا الاختلال إلى صعوبة في النوم وإلى حالات يقظة لفترات أطول مما ينبغي. 
  • ممارسة الرياضة بشكلٍ مُجهِد جدًا: إذ يشعر الجسم بحالات مستمرة من الخطر والتوتر. وينجم عن ذلك خللٌ في عمل الهرمونات، خاصة تلك المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية لدى النساء وهي هرموني الأستروجين والبروجستيرون.

 

فما هي العادات التي تعزّز كفاءة عمل الهرمونات؟

 

  • اتباع نظام غذائي متوازن وصحي، غني بالحبوب الكاملة وبالدهون الصحية وبالألياف.
  • ممارسة الرياضة باعتدال والتوقف عند الشعور بإرهاقٍ شديدٍ. 
  • إعطاء الجسم القدر الكافي واللازم من الراحة بعد ممارسة الرياضة.
  • التوقف عن استخدام الهواتف وتجنّب التّعرض للضوء الاصطناعي الصادر عن الشاشات قبل ساعةٍ على الأقل من الخلود إلى النوم.  
  • تناول الطعام قبل احتساء القهوة. وإن كنتم لا تحبون وجبة الفطور، فحاولوا تناول أي وجبة خفيفة  كالفاكهة مثلاً. 
  • السيطرة على المشاعر ومحاولة تجنب التوتر والتعصيب وذلك من خلال التركيز على التنفس العميق وعلى ضبط المشاعر في المواقف المُسبّبة للتّوتر.
  • الحصول على ساعات كافية من النوم، ما لا يقل عن 7 ساعات.

 

 

الهرمونات هي خطّ الدفاع الأوّل في الجسم. لذا لا بدّ من الاعتناء بأدق التفاصيل المتعلقة بها والانتباه إليها، من أجل تعزيز عملها وحمايتها من الاختلالات التي تلحق ضرراً بوظائف كثيرة في الجسم.

PARTAGER