تأسيس صندوق منح الياس ومنى الهراوي
وقّع رئيس جامعة القدّيس يوسف البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ والسيّدة الأولى منى الياس الهراوي بروتوكول تأسيس «صندوق منح الياس ومنى الهراوي» في مقرّ رئاسة الجامعة، طريق الشام- بيروت، بحضور نجل الرئيس رولان وابنته رينا، وكلّ من نائب رئيس الجامعة البروفسور ميشال شوير اليسوعيّ، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية وجدي نجم، ونائب الرئيس للشؤون الدولية الدكتورة كارلا إدّة، ومديرة دائرة الخدمة الاجتماعيّة شيراز عقل زغبي، وعميدة كليّة اللغات والترجمة جينا أبي فاضل سعد، ورئيس مجلس إدارة "مستشفى أوتيل ديو دو فرانس" الأب جوزف نصّار اليسوعيّ، وأمين عام جامعة القدّيس يوسف المهندس فؤاد مارون والأمينة العامّة لـFondation USJ السيّدة كرمل غفري واكيم.
الترحيب الأول جاء من السيّدة واكيم التي أثنت على مبادرة السيّدة الهراوي وسعيها إلى تخليد ذكرى الرئيس، وخصوصًا حرصها وهي -صاحبة الأيادي البيض في الأعمال الإنسانيّة-على تأسيس هذا الصندوق. وشرحت واكيم آليّة عمل صندوق المنح خصوصًا لجهة زيادة رأسمال الصندوق في كلّ سنة، وبحسب رغبة أفراد العائلة مع التزام الجامعة الدائم بمواكبة أي زيادة، بحيث تغذي الجامعة الصندوق بمبلغ مساوٍ لما تقدّمه الجهة المانحة، وذلك بهدف الإفساح في المجال أمام عدد أكبر من الطلاّب للاستفادة منه.
رئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش وبعد ترحيبه بأفراد العائلة ولا سيّما السيدة منى الهراوي الحائزة على لقب "دكتورة" (فخريّة) من جامعة القدّيس يوسف منذ فترة قصيرة، اعتبر أن هذا اللقاء يتمّ ضمن مؤشّرات ثلاثة للجمال: جمال التعليم، وجمال الهبة والبادرة وجمال الإقرار بالعرفان. وقال: " لن يتمّ عرض جمال مهمّة التعليم كثيرًا. فالتعليم هو تزويد المتعلّم بالمعرفة والقوّة، وهو تنشئة تُعطى إلى قادة تحرّكهم الرغبة في تحويل العالم من خلال معرفتهم. في حالة لبنان، عندما يقوم مهنيّون مندفعون وتحثّهم الحماسة، كرّسوا أنفسهم ولا يزالون لهذه المهمّة، فإنّ هذا يجعل هذه المهمّة حافزًا يحثّ على حمايتها لأنّها مسألة تتعلّق بتكوين رأس مال من الموارد البشريّة التي تتمتّع بالكفاءة المزدوجة النابعة من القلب والعقل والتي تعرف كيفيّة بناء العالم. هذا ليس مجرّد وهم. إنّه واقع لا يزال يتمّ تأكيده يومًا بعد يوم. هناك دول لم تكن موجودة أو كانت موجودة بخفر في هذا العالم، وكان كافيًا أن يكون هناك خرّيجون من جامعة القدّيس يوسف أو من الجامعة الأميركّية في بيروت أو إحدى الجامعات التاريخيّة في لبنان لكي تنمو هذه البلدان وتصبح أسماء لها مكانتها على الخريطة الجيوسياسيّة في العالم".
وختم بالقول متوجهة إلى السيّدة الهراوي: "إنّ جمال الشعور بالعرفان مساوٍ لواجب التعبير عن شكري، باسمي وباسم الجامعة، من أجل البادرة التي ترغبين في تحقيقها من أجل التعليم. فشكرًا لك سيّدتي لأنّك أردتِ أن تصبحي إحدى الروّاد الاجتماعيين في جامعتنا من خلال إنشاء صندوق المساعدات الماليّة باسم الياس ومنى الهراوي. لقد أظهرتِ لنا كرمك يومًا بعد يوم، مع المرضى المُصابين بالتلاسيميا (أو فقر الدم الذي ينتشر في حوض البحر الأبيض المتوسّط) واليوم، تعبّرين عن محبّتك لنا من أجل قضيّة التعليم باسمك وتذكارًا لزوجك، فشكرًا جزيلًا لكِ".
من جهتها ردّت السيّدة الأولى بكلمة عبّرت فيها عن فرحتها بهذه الشراكة مع جامعة عريقة مثل جامعة القدّيس يوسف التي تفتح أبوابها أمام جميع أبناء الوطن، مؤكّدة حرصها على ضرورة أن يتابع جميع الشباب تعليمهم العالي ليبنوا مستقبلاً مشرقًا لهم وللوطن وهذا ما يتوافق تمامًا مع الهدف من تأسيس "صندوق منح الياس ومنى الهراوي"، ووعدت أن تسهر على رعاية هذا الصندوق وزيادة رأسماله تباعًا.
ثم وقّع الطرفان نسختي البروتوكول وهو ينصّ على تأمين منح للطلاّب اللامعين والمستوفين جميع الشروط الأكاديميّة والمتعثرين في تأمين الأقساط في كليّة الطبّ.
French
Arabic