زيارة وفد من كليّة فؤاد شهاب للقيادة والأركان إلى جامعة القدّيس يوسف
زار وفد من كليّة فؤاد شهاب للقيادة والأركان التابعة لقيادة الجيش اللبنانيّ، يتقدّمه العقيد الركن إيلي برباري والعقيد الركن حسن جوني، بزيارة إلى جامعة القدّيس يوسف، وتألّف من 40 ضابطًا من لبنان، ومصر، والسودان، وفرنسا، والأردن
Institution Organisateurs USJ
زيارة وفد من كليّة فؤاد شهاب للقيادة والأركان
إلى جامعة القدّيس يوسف
زار وفد من كليّة فؤاد شهاب للقيادة والأركان التابعة لقيادة الجيش اللبنانيّ، يتقدّمه العقيد الركن إيلي برباري والعقيد الركن حسن جوني، بزيارة إلى جامعة القدّيس يوسف، نهار الأربعاء 5 شباط. وقد تألّف الوفد من 40 ضابطًا من لبنان، ومصر، والسودان، وفرنسا، والأردن، يتابعون حاليًّا الدورة الـ 28 لإعداد ضبّاط الأركان. وكان في استقبالهم في حَرَم الابتكار والرياضة البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ رئيس الجامعة، ومجموعة من كبار المسؤولين فيها.
وبعد التقاط الصورة التذكاريّة، انتقل الوفد إلى قاعة اجتماعات مجلس الجامعة حيث عُرض فيلم وثائقيّ عن الجامعة ومنشآتها وبرامجها واختصاصاتها وشهاداتها ونشاطاتها. وتولّى نائب الرئيس للشؤون الأكاديميّة، البروفسور هنري العويط، التعريف بتاريخ الجامعة، ورسالتها، والدور التربويّ والثقافيّ الذي تضطلع به في خدمة لبنان والعالَم العربيّ. ثمّ قدّمت البروفسورة ندى مغيزل نصر، المكلّفة بشؤون البيداغوجيا الجامعيّة، عرضاً مفصّلاً عن أساليب التعليم الجامعيّ الحديثة والناشطة التي تسعى الجامعة إلى تعميم تطبيقها في كافّة مؤسّساتها، وعن التدابير التي اعتمدتها في سبيل ذلك، ومنها إنشاء مختبر التعليم الجامعيّ، والدبلوم في الطرائق المبتكَرَة للتعليم الجامعيّ. ثمّ عرضت السيّدة وداد وازن أبرز ما حقّقته الجامعة على صعيد استخدام التكنولوجيا الحديثة لتطوير التعليم الجامعيّ، وتعزيز مشاركة الطلاّب في عمليّة التعلّم وتفاعلهم مع أساتذتهم. وتميّز اللقاء بالأسئلة التي طرحها الضبّاط وما أثارته من نقاشاتٍ حيّة ومثمرة أسهمت في بلورة المفاهيم والإضاءة على التجارب التربويّة الرائدة التي تقودها جامعة القدّيس يوسف.
ثمّ تُوِّجَ هذا اللقاء الأكاديميّ بزيارةٍ إلى متحف المعدنيّات في الجامعة، تولّى خلالها السّيد سليم إدّه، صاحب المجموعة الفريدة التي اختارها من واحدٍ وستّين بلدًا، والتي تُعتَبَر اليوم واحدةً من أهمّ المجموعات الخاصّة في العالَم، دور الدليل، مبرزًا النواحي التاريخيّة، والصناعيّة، والاقتصاديّة لعلم المعدنيّات، فضلاً عن الطابع الجماليّ الأخّاذ الذي تتحلّى به مجموعة المعدنيّات المعروضة في المتحف.
French
Arabic