دفعة جديدة من الوسطاء من المركز المهنيّ للوساطة في اليسوعيّة
أقام المركز المهنيّ للوساطة التابع لجامعة القدّيس يوسف في بيروت حفل تخرّج لدفعة جديدة من الوسطاء تابعوا دورات في بيروت وطرابلس، بحضور رئيس الجامعة البروفسور سليم دكّاش اليسوعيّ ومديرة المركز السيدة جوانا هواري بو رجيلي وحشد من الأهل والأصدقاء.
بعد النشيد الوطني ودخول المتخرّجين، توجّهت مديرة المركز جوانا هواري بو رجيلي بكلمة إلى الطلاّب داعيةً إياهم إلى العناية بعلاقتهم مع أنفسهم أولاً "لأنه يجب على الوسيط التحكّم بمشاعره وحاجاته لكي يستطيع مرافقة الآخرين بمحبة وتعاطف، ومن ثم تحسين علاقتهم مع نظرائهم من كلّ الأجيال بهدف التعاون وتشجيع الوساطة".
من جهته ألقى البروفسور دكّاش كلمة توجّه فيها إلى 54 وسيطًا من بيروت وطرابلس مثمنًا تنوعهم المهني "يوجد بينكم محامون ومدرّسون ومديرو موارد بشريّة وفاعلون في الحياة النقابيّة ومهندسون وموظّفون ومديرو بنوك وفاعلون في المجال الصحّي، ولأوّل مرّة، أحيّي الخرّيجين الستّة من قوى الأمن الداخليّ الذين تابعوا هذه التنشئة الجيّدة. ليس في المركز المهنيّ للوساطة طبقة أو فئة مهنيّة معيّنة، لأنّ الوساطة تتمّ وتحدث في أيّ وضع يجد فيها شخصان أو أكثر أنفسهم في نزاع أو خلاف يجب إيجاد تسوية له".
وتابع "إنّ المركز المهنيّ للوساطة يشعّ. كيف ننسى القانون الذي مرّره البرلمان اللّبنانيّ مؤخّرًا حول الوساطة القانونيّة، وهي مدخل ضروريّ ورسميّ يمكن للشركات الأجنبيّة وحتّى المحليّة الاعتماد عليها لحلّ النزاعات وكلّ أنواع المشاكل حتّى لا تنزلق في دعاوى وإجراءات قضائيّة مكلفة ولا تنتهي. أنا أشهد أنّ المركز المهنيّ للوساطة والمسؤولين فيه قاموا بحملة من أجل أن يُسنّ هذا القانون ويصبح حقيقة واقعة، مع العلم أنّ المعركة لم تنتهِ لجعل هذا القانون أكثر ملاءمة وتفعيلًا!"
وختم "كيف لنا ألاّ نسلّط الضوء على الاتفاق والشراكة الذين تمّ إبرامهما مع برنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ في إطار مشروع "أمن المجتمع والوصول إلى العدالة"، الذي يهدف إلى: (أ) التدريب الذي يُعطى، من بين آخرين، إلى عناصر الشرطة البلديّة في تقنيّات إدارة النزاع والتواصل بأسلوبٍ متعاطف؛ و(ب) دمج التدريب على الوساطة في معهد تدريب قوى الأمن الداخليّ. وفي الاتجاه نفسه، تمّ توقيع شراكة أخرى مع مكتب راعويّة الزواج والعائلة الملتحق بالدائرة البطريركيّة المارونيّة في بكركي، علامة على أنّ الوساطة، كما يتصوّرها المركز المهنيّ للوساطة، تجد أصداء على مستوى المراكز الدينيّة التي تسعى إلى الحفاظ على مؤسّسة الزواج ".
كلمة وسطاء بيروت ألقتها ماري كلود أبو فاضل. أما نورا عساف فألقت كلمة باسم طلاّب طرابلس.
بعد توزيع الشهادات اختتم الحفل بنشيد الجامعة وشرب نخب المناسبة.
Anglais
French