عضو في الرهبانيّة اليسوعيّة، وحائز على إجازة في الحقوق ودكتوراه في العلوم السياسيّة من جامعة باريس الأولى بانتيون–السوربون، يُعدّ البروفسور فرنسوا بوادِك اليسوعيّ منذ سنوات طويلة مراقبًا دقيقًا لقضايا النقاش الديمقراطيّ المعاصر، وكذلك لتطوّر العلاقات الدولية ومنطقة الشرق الأوسط. وهو معروف بشكل خاص بأبحاثه حول التحدّيات السياسيّة المرتبطة بالتحكّم في الموارد المائيّة في الشرق الأوسط.
تميّز مساره بتولّي مسؤوليات رفيعة في التعليم العالي اليسوعيّ وضمن الرهبانيّة اليسوعيّة، إذ شغل منصب رئيس كليّات لويولا – باريس، ورئيس الإقليم اليسوعيّ في أوروبا الغربية الناطقة بالفرنسيّة، وكان عضوًا في المجلس الأعلى لجامعة القدّيس يوسف في بيروت، كما تولّى منذ العام 2024 منصب نائب رئيس الجامعة ومندوب رئيسها لشؤون الموارد البشرية.
وُلد في بوار (كسروان) العام في 1950، ودخل الرهبانيّة اليسوعيّة العام 1975، وارتسمَ كاهنًا العام 1983. وهو حائز على شهادتي دكتوراه: في الفلسفة (السوربون) وعلوم التربية (ستراسبورغ).
شغل منذ العام 1984 منصب نائب مدير دار المشرق ورئيس تحرير مجلّة المشرق، ودرّس في عدد من مؤسّسات جامعة القدّيس يوسف في بيروت منذ العام 1985. كما تولّى رئاسة مدرسة سيّدة الجمهور (1991–2008)، وعمادة كليّة العلوم الدينيّة (2008–2012)، ثم رئاسة الجامعة، جامعًا هذه المسؤولية مع مهامه كمدير للمدرسة اليسوعيّة في تعنايل، وعضو في لجنة المدارس اليسوعيّة في البقاع، ونائب رئيس لجنة جمعيّات الكتاب المقدّس في لبنان وسوريا.
وهو أيضًا رئيس جمعية الجامعات اللبنانيّة، ورئيس مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونيّة في الشرق الأوسط.
ومن أبرز مؤلفاته:
Pluralisme, vivre-ensemble et citoyenneté au Liban : le salut vient-il de l’école ? L’Harmattan et PUSJ, 2013
Le problème de la Création du monde dans le Kalam musulman de Abu Mansur al Maturidi, USJ, 2009

وُلد العام 1936 في ليون، ودخل الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1956. نال إجازة في اللغة الفرنسيّة واللاتينيّة واليونانيّة (باريس) العام 1959، ودرس الفلسفة واللاهوت (شانتيي وليون)، قبل أن يتخصّص في علم الاجتماع (دكتوراه). واستقرّ نهائيًا في لبنان العام 1969.
بعد تولّيه إدارة مجلة Travaux et Jours، انضمّ إلى كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة التي أسهم في تأسيسها، حيث شغل فيها عددًا من المسؤوليّات الأكاديميّة والإداريّة قبل أن يتولّى عمادتها (1995–2000). ثم عُيّن نائبًا لرئيس الجامعة لشؤون الموارد البشريّة (2000–2003)، قبل أن يتولّى رئاسة الجامعة، ومن بعدها إدارة شركة Recherche et développement.
وتُعنى منشوراته بشكل خاص بتوثيق الحرب اللبنانيّة، ومن أبرزها:
Chronique d’une guerre : le Liban, 1975-1977, Desclée, 1978
D’un plan de sécurité à l’autre : Le temps des milices…

وُلد في بيروت العام 1928، ودخل الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1946. ونال في العام 1961 شهادة الدكتوراه في الآداب.
بين 1977 و1992، تولّى عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة التي أسهم في تأسيسها، قبل أن يشغل منصب رئيس الجامعة بين 1995 و2003. وبين 1993 و1999، كان منسّق شبكة «Cultures langues et développement» التابعة لـ AUPELF/UREF .
شغل منصب أستاذ زائر في عدد من المؤسّسات، من بينها Collège de France، ونال «grand prix du rayonnement de la langue française» من Académie française.
كما تولّى إدارة Presses de l’Université Saint-Joseph (PUSJ)، وكان أستاذ كرسي Louis D. – Institut de France في الأنثروبولوجيا الثقافية المقارنة.
وهو مؤلف العديد من الأعمال، من بينها:
Les Mbyas Guaranis. Le Temps de la Reconnaissance, PUSJ, 2012
De l’identité et du sens. La mondialisation de l’angoisse identitaire et sa signification plurielle, Perrin-PUSJ, 2009
وُلد جان دوكروييه في 25 شباط 1922 في بورغ-أن-بريس (فرنسا)، ودخل الابتداء في الرهبانيّة اليسوعيّة في مونغريه في تشرين الثاني 1942، وهو في العشرين من عمره. بين 1943 و1945، جُنّد في إطار خدمة العمل الإلزامي في ألمانيا، قبل أن يستأنف دراسته.
بين 1948 و1950، تابع دروسًا في اللّغة العربيّة في بكفيا. وسيم كاهنًا في ليون في 31 تموز 1956، ثم نذر نذوره المؤبَّدة في فانف في 15 آب 1960. وفي العام نفسه، استقرّ في لبنان.
بين 1963 و1975، عمل أستاذًا في الاقتصاد، ثم مديرًا لكليّة الحقوق والعلوم الاقتصاديّة في جامعة القدّيس يوسف في بيروت، قبل أن يتولّى رئاسة الجامعة بين 1975 و1995.
وُلد في بيروت، ودخل الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1932، وارتسم كاهنًا العام 1944. تولّى إدارة الإكليريكيّة الشرقيّة بين 1942 و1945، ثم بين 1960 و1967، ودرّس اللاهوت العقائديّ في جامعة القدّيس يوسف في بيروت بين 1948 و1971. كما شغل منصب مدير المطبعة الكاثوليكيّة بين 1952 و 1955، ورئيس مدرسة سيدة الجمهور بين 1955 و1960.
تولّى أيضًا مهام مسؤول الدروس وعميد كليّة اللاهوت في جامعة القدّيس يوسف في بيروت، ثم أصبح رئيس الرهبانيّة اليسوعيّة في لبنان بين 1971 و1977، قبل أن يتولّى رئاسة الجامعة. وبعد ذلك، عُيّن رئيسًا لجماعة بكفيا بين 1977 و1980، ومديرًا للمدارس اليسوعيّة في البقاع، ومسؤولًا عن إدارة أملاك تعنايل في العام 1980.
وُلد في بكفيا، ودخل الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1935، وارتُسم كاهنًا العام 1945. تولّى مهام مسؤول الدروس العربيّة في الإكليريكيّة الصغرى في غزير، قبل أن يصبح رئيسها.
كان أوّل رئيس إقليميّ للرهبانيّة اليسوعيّة في النيابة الجديدة للشرق الأدنى العام 1957، ثم تولّى رئاسة جامعة القدّيس يوسف في بيروت، قبل أن يُعيَّن رئيسًا إقليميًا للرهبانيّة اليسوعيّة في لبنان بين 1968 و1972.
كما شغل منصب رئيس جماعة الجمهور بين 1977 و1983، ورئيس جماعة بكفيا بين 1983 و1989.
وُلد في ليون، ودخل الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1918، وارتُسم كاهنًا العام 1933. وقد أمضى معظم حياته الرسوليّة في لبنان.
درّس الأدب في مدرسة القدّيس يوسف، قبل أن يتولّى فيها مهام مسؤول الدروس بين 1934 و1945. ثم أصبح مدير نادي الشبيبة الكاثوليكيّة في بيروت بين 1945 و1948، ونائب مدير كليّة الطبّ بين 1948 و1953، ثم مديرًا لمدرسة المهندسين بين 1953 و1965، ومن 1966 إلى 1974.
بعد ذلك، تولّى رئاسة الجامعة، ثم عُيّن وكيلًا في مدرسة سيدة الجمهور حتى وفاته، التي جاءت نتيجة الحرب.
فرنسيّ، دخل الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1908، وارتُسم كاهنًا العام 1923. أقام في المشرق بين 1951 و1961.
تولّى رئاسة معهد اللاهوت اليسوعيّ بين 1930 و1937، ثم بين 1943 و1949، قبل أن يُوفَد إلى لبنان رئيسًا لكلٍّ من الجامعة والمدرسة في آنٍ معًا حتى العام 1953. ومعه اكتسب منصب رئيس جامعة القدّيس يوسف بُعدًا أكاديميًا أوسع وحضورًا أكبر.
ثم شغل منصب الأب المرشد في مدرسة سيدة الجمهور بين 1958 و1961، قبل أن يُستدعى إلى فرنسا.
وُلد في مرسيليا، ودخل الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1917، وارتُسم كاهنًا العام 1931. أمضى مرحلة الريجنسي في بيروت بين 1921 و1924، ودرس اللّغة العربيّة في بكفيا بين 1924 و1925.
تولّى إدارة نادي الشبيبة الكاثوليكيّة في حلب بين 1932 و1934، ثم بين 1935 و1945، وأصبح رئيسًا للدار اليسوعيّة فيها ابتداءً من العام 1937، قبل أن يتولّى رئاسة الجامعة، جامعًا هذه المسؤولية لفترة مع مهامه كمدير إداري للنيابة الرسولية في حلب بين 1947 و1949.
مولود في إقليم سافوا الفرنسيّ، انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1903، وارتسم كاهنًا في العام 1917. أمضى فترة التدرّج الرهباني في بيروت (1910-1913)، حيث استقرّ نهائيًا في العام 1922. تولّى عدة مهام في آنٍ واحد: مدير الإكليريكيّة الشرقيّة (1925-1947)، رئيس البعثة (1933-1936)، ورئيس الجامعة. ثم أصبح أبًا مرشدًا في الإكليريكيّة الصغرى في غزير (1947-1960). وقد كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لتنشئة الكهنة، لا سيّما في لبنان وسوريا. توفّاه الله في بيروت.
فرنسي، انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1895، وأمضى ما مجموعه ثماني سنوات في الشرق الأدنى. بين عامي 1904 و1906، عمل في مدرسة الإسكندرية أستاذًا للعلوم الإنسانيّة، ثم للبلاغة. وبين 1930 و1936، أقام في بيروت بصفته رئيسًا للجامعة. كما شغل منصب رئيس معهد اللاهوت (1919-1924)، ورئيس الإقليم في ليون (1924-1930)، ومعلّم المبتدئين (1936-1942). توفّاه الله في أنسي.
فرنسي، انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1888، وارتسم كاهنًا العام 1897. شغل منصب ناظر كليّة الإسكندرية (1903-1905)، ورئيس الإقليم في ليون (1912-1918). ساهم في تأسيس كليّتَي الحقوق والهندسة. تولّى رئاسة البعثة (1918-1921 و1927-1933)، كما شغل منصب رئيس الجامعة، ثم رئيس ومدير كليّة الطبّ لسنوات طويلة (1927-1942). أسّس البعثة العلوية. أنهى حياته في القاهرة حيث توفّى.
فرنسي، انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1866، وأمضى ما مجموعه ثمانية عشر عامًا في الشرق. بين 1884 و1890، شغل منصب نائب رئيس كليّة القاهرة ومدير الإكليريكيّة القبطيّة؛ وبين 1890 و1895، كان نائب الرئيس ومعلّم المبتدئين في غزير؛ وبين 1895 و1898، تولّى رئاسة كليّة الإسكندرية. عُيّن رئيسًا لجامعة القدّيس يوسف في بيروت ابتداءً من آب 1910، قبل أن تطرده السلطات العثمانيّة في تشرين الثاني 1914.
فرنسي، انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1873، وارتسم كاهنًا العام 1882. أمضى خمسة عشر عامًا في الشرق الأدنى، منها أحد عشر عامًا في غزير، حيث تولّى مهامّ مختلفة. فكان ناظرًا للدروس وأستاذًا للرهبان الناشئين (1890-1894)، ثم رئيسًا ومعلّم المبتدئين (1895-1901)، قبل أن يصبح رئيسًا للجامعة. أنهى حياته في الجزائر.
سويسريّ الجنسية، انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1868، وارتسم كاهنًا العام 1882. تولّى منصب رئيس الجامعة ثلاث مرات، كما شغل منصب ناظر كليّة بيروت (1885-1886)، ورئيس كليّة الإسكندرية (1887-1895)، ورئيس البعثة (1901-1907)، ثم رئيس دير تعنايل (1925-1929)، حيث توفّى.
شكّلت كليّة الطبّ محور عمل حياته، إذ كان مديرها من العام 1895 إلى 1913، ثم مجدّدًا من 1921 إلى 1923، وقد شيّد حرمها الجديد في طريق الشام في بيروت. كما كان من المبادرين إلى إنشاء مستشفى أوتيل-ديو دو فرانس.
وُلد في الإسكندرية لعائلة مارونية من أصل لبناني، ودرس في فرنسا وفي إكليريكيّة غزير. انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1866، وارتسم كاهنًا العام 1881. عمل أستاذًا وناظرًا للدروس العربيّة والكلاسيكيّة في الإسكندرية وبيروت، وكان أول رئيس «شرقيّ» للجامعة، قبل أن يتولّى رئاسة كليّة القاهرة ورئاسة إقامة حلب. عُرف ببلاغته، وكان خطيبًا مُقدَّرًا باللّغات العربيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة.
فرنسيّ الجنسية، انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1852، وارتسم كاهنًا العام 1865. تولّى الإرشاد الروحيّ لآباء البيض الأوائل في الجزائر بين 1871 و1875، ما لفت انتباه المطران لافيجري إليه. ولم يُمضِ في الشرق سوى ثلاث سنوات، حيث شغل منصب رئيس الجامعة. توفّاه الله في فرنسا العام 1922.
وُلد في أفينيون، انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1862، وارتسم كاهنًا العام 1876. استقرّ في بيروت لتعلّم اللّغة العربيّة، وأصبح رئيسًا للجامعة في العام 1881، تزامنًا مع إنشاء كليّتَي اللاهوت والطبّ. ثم انتقل إلى حلب، فحمص، حيث واصل تدريس العربيّة وتولّى مهامّ مختلفة. وقد تميّز بتفانيه خلال وباء الكوليرا المدمّر العام 1891. توفّاه الله في بيروت.
وُلد في منطقة الدروم، انضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1851، وتعلّم اللّغة العربيّة خلال إقامته مرتين في الجزائر. وصل إلى بيروت في العام 1861، وبقي في الشرق حتى نهاية حياته. ساهم في تأسيس مقرّ الشام في العام 1872.
وبصفته رئيسًا لبعثة سوريا (1876-1887)، كان أيضًا من مؤسّسي بعثة مصر، بما في ذلك إكليريكية تنشئة الإكليروس، ومدرستا القاهرة والإسكندرية، إضافةً إلى بعثة أرمينيا، فضلًا عن دوره في إنشاء كليّة الطبّ في جامعة القديس يوسف في بيروت.
وُلد في منطقة الدروم، وانضمّ إلى الرهبانيّة اليسوعيّة في العام 1865. أمضى فترة التدرّج في بيروت في العام 1868، حيث درس العربيّة بالتوازي مع تدريسه في المدرسة. وارتسم كاهنًا العام 1875، ثم عاد إلى بيروت العام 1876 ليتولّى رئاسة جامعة القدّيس يوسف في بيروت.
شغل منصب المدير العام لراهبات القلبين الأقدسين، وتنقّل بين عدة أديرة: صيدا؛ دمشق؛ بكفيا؛ زحلة؛ وحلب. «قلّما وُجد آباء سمعوا هذا القدر من الاعترافات مثله، حتى عندما كان رئيسًا للجامعة».