المعهد العالي للعلوم الدينيّة يحتفل بتخريج دفعات جديدة لثلاثة دبلومات جامعيّة
احتفل المعهد العالي للعلوم الدينيّة (ISSR) التابع لجامعة القدّيس يوسف في بيروت يوم الجمعة 16 تشرين الأوّل 2026 بتخريج وتسليم شهادات ثلاث دفعات من البرامج التكوينيّة المتخصّصة: الدفعة السابعة عشرة من الدبلوم الجامعي في راعويّة الصحّة، والدفعة الثامنة عشرة من الدبلوم الجامعي في المرافقة الروحيّة، والدفعة العاشرة من الدبلوم الجامعي «أؤمن» في أساسيّات الإيمان المسيحي باللغة الفرنسيّة.
أُقيم الاحتفال في حرم العلوم الإنسانيّة،بحضور عميدة كليّة العلوم الدينيّة الدكتورة لينا اسكندر حواط، ومديرة المعهد العالي للعلوم الدينيّة البروفسورة الأخت ياره متى، ومنسقي البرامج، والأساتذة، والإداريّين، وعائلات الخرّيجين وأصدقائهم.
وفي كلمتها للمناسبة، استلهمت مديرة المعهد من نبوءة أشعيا: «أمّا الذين يرجون الربّ فتتجدّد قواهم ويرتفعون بأجنحة كالنسور» (أش 40: 31)، معتبرةً أن هذه الآية تختصر المسيرة التي عاشها الخرّيجون خلال سنة اتسمت بالتحديّات الأمنيّة والاقتصاديّة والتربويّة، وبالحاجة الدائمة إلى التأقلم مع الظروف المتغيّرة. وأكّدت أنّ الإيمان والرجاء شكّلا مصدر القوّة الذي مكّنهم من متابعة تكوينهم بثبات ومثابرة.
كما أكدّت أنّ رسالة المعهد لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تهدف إلى تنشئة أشخاص قادرين على خدمة الكنيسة والمجتمع بروح المسؤوليّة والانفتاح والرجاء. ودعت الخرّيجين إلى أن يكونوا شهودًا للإيمان، وعلامات رجاء في محيطهم، ورسلاً ينقلون ما اختبروه من نمو إنساني وروحي إلى الآخرين.
من جهتها، هنّأت عميدة كليّة العلوم الدينيّة الخرّيجات والخرّيجين على التزامهم وإصرارهم على متابعة مسيرتهم الأكاديميّة والتكوينيّة، مؤكدّة أهمية التكوين المستمر في مواجهة تحديّات العصر، وفي بناء إنسان قادر على الجمع بين المعرفة والخدمة والشهادة.
وتضمّنت المناسبة كلمةً باسم الخرّيجين، عبّروا فيها عن امتنانهم للمعهد وأساتذتهم وعائلاتهم على ما قدّموه لهم من دعم ومواكبة طوال مسيرتهم التكوينيّة. واختُتم الاحتفال بتسليم الشهادات والتقاط الصور التذكاريّة في أجواءٍ غمرها الفرح والاعتزاز، احتفاءً بإنجاز أكاديمي وروحي جديد يندرج في رسالة المعهد العالي للعلوم الدينيّة الرامية إلى خدمة الإنسان والكنيسة وتنمية ثقافة الإيمان والرجاء.