بُعيد انفجار الرابع من آب قرّرت مبادرة "اليسوعيّة غي مهمّة" أن توسّع المشروع وتساعد بموازاة الـ250 عائلة عددًا من ضحايا انفجاري بيروت. كان من الضروري العمل بشكل عاجل، والاستجابة بسرعة لاحتياجات السكان المنكوبين.
فساد التضامن والمبادرات العفوية بشكل تلقائيّ.
اتّحدت جميع الهياكل والدوائر الجامعيّة وانتقلت إلى التنفيذ: المرشديّة؛ عملية اليوم السابع؛ دائرة الحياة الطلاّبيّة؛ دائرة الموارد البشريّة وغيرها...
ما يزيد على مائتي متطوّع: طالب؛ موظف؛ معلم... يعملون، ينتظمون ويساعدون.
اتصلوا بجميع الذين فقدوا كل شيء؛ اذهبوا إلى منازلهم، أزيلو الأنقاض، نظفوا، أريحوا، تأكّدوا من توفّر الطعام والدواء.
نظرًا لحالة الطوارئ هذه، تمّ إنشاء فرق جديدة:
كاستجابة أولى وسريعة على انفجار بيروت، بادرنا فورًا إلى إعداد السندويشات وتوزيعها على العائلات المتضرّرة وأيضًا على المتطوعين الذين يقومون بأعمال الكناسة ورفع الزجاج والأنقاض والنتظيف. تمّ توزيع ما يزيد على أربعة آلاف سندويش في منطقة مار مخايل والجميزة والكرنتينا. وبعد مسح ميدانيّ سريع، تمّ تعليق هذا النشاط في الوقت الحالي، لأن الكمية الكبيرة من السندويشات موزعة.
نزلت فرق من المتطوعين الشباب إلى شوارع بيروت لرفع الأنقاض وتنظيف المنازل. إن هذا التدخّل السريع سمح لعدد معين من العائلات بالعودة إلى ديارهم وهو الذي سيسمح لاحقًا بتقييم الأضرار. ومع ذلك، فإن فرقنا لم تقتصر فقط على التنظيف، لكنها قامت بفرز الزجاج ووضعه في أكياس دقيق فارغة التي تجمعها المنظمات غير الحكومية الشريكة لإعادة تدويرها.
يوم الخميس في 6 آب 2020، تمّ إنشاء مركز اتّصال في حرم العلوم الطبيّة-جامعة القدّيس يوسف. أجرى المركز حوالى 5000 مكالمة للطلاّب والموظفين وأساتذة الجامعة للاستعلام عن احتياجاتهم. يعمل مركز الاتّصال أيضًا باعتباره "خدمة إحالة" لتزويد الأشخاص الذين يحتاجون ويطلبون أرقام المنازل الجاهزة لاستقبالهم. كما تمّ إنشاء "خط ساخن"، رقم طوارئ لتلقي الطلبات من الجمهور العام خارج مجتمع الجامعة للردّ على أسئلتهم واستسفاراتهم.
هذه الفرق هي المسؤولة عن زيارة المناطيق المتضرّرة لتقييم الطلب. وهي تضمّ المهندسين للقيام بالتصليحات، اختصاصيين نفسانيين للاستماع للضحايا (مساحات للكلام)، المحامين لإبلاغ الضحايا بحقوقهم، والصيادلة لتقييم الطلب والاحتياجات من الأدوية.
بالنسبة لمشروع البناء، نقترح أولاً إجراء استشارات هندسيّة للتحقّق من سلامة الهياكل والتأكّد من أن المباني آمنة بالكامل. يتحرّك فريق مؤلّف من 7 مهندسين خبراء في استشارات المباني ذات الوض الدقيق. ويأتي فريق آخر مؤلّف من 66 طالب هندسة لتقييم الأضرار التي لحقت بالمنازل في بيروت والتي لا تشكل مخاطر جسيمة، من أجل وضع خطة إعادة إعمار أساسيّة: كهرباء؛ أبواب؛ نوافذ؛ إلخ. سويشرف فريق الخبراء على الطلاّب طوال فترة دراستهم. تركز المرحلة الثانية على إعادة التأهيل، والمساعدة في إصلاح الأبواب والنوافذ، بدءًا من الخارج حتى تكون المساكن صالحة للسكن. اعتمادًا على نسبة الضرر، يتم التخطيط لرصد ميزانية تتراوح من 200 دولار إلى 1000 دولار لكلّ منزل.
فريق التعبئة والتغليف المسؤول عن تعبئة الصناديق بالمواد الغذائيّة لإرسالها إلى العائلات التي دُمرت مطابخها. تستفيد 750 أسرة من علبة من المواد الغذائية الأساسيّة بالإضافة إلى المنظفات والشامبو ومعجون الأسنان وفراشي الأسنان وغيرها.
للأشخاص الذين لم يعد لديهم مطبخ. لذا تعاوّنا مع معهد إدارة الأعمال والمؤسّسات، حيث يتمّ طهي 265 طبقًا يوميًا وتوزّع في الأشرفية في منطقة مستشفى القدّيس جاورجيوس.